قل ما تشاءُ , كما تشاءُ , متى تشاءُ , لمن تشاءْ

الخميس، 9 أبريل، 2009

بيني و بينك


بيني و بينكِ


ما يوازي وقفتي


ما بين نثر ٍ


و اشتعال قصائدي


ما بين موتٍ سادر ٍ في حسنهِ


و حياة نجم ٍ ضلَّ عنهُ بريقهُ


ما بين قفر ٍ لا تصالح رملها


و صعودِ طائرةٍ


يعانقُ ما تصدع من سكونْ


بيني و بينكِ


رحلة ٌ


من حيرةٍ عبثيةٍ


حتى متاهات الجنونْ



هناك 5 تعليقات:

nudy يقول...

بيني وبينك
رحلة
من حيرة عبثية

اد ايه الجملة دي عجبتني قوي فعلا الحيرة عبث لا نستطيع منه فكاكا في بعض الاحيان رغم معرفتنا بعبثيتها ولكن
اتمني ان يقرب الله بينك وبين من تحب وان يرحمك من الحيرة
النص حميل بس ليه انت مكتئب كده حاول يا محمد تخرح من هذه الكابة

اخرج من البيبان الحر الضيقة
الكون صابح حميل والدنيا مزوقة

محمد سلامة يقول...

متشكر أوي يا نودي على تضامنك ده , أنتي الوحيدة اللي عبرتيني بتعليق على هذا النص . الجيل ده لو ما شجعش بعضه مين اللي هيشجعه ؟ و انا سعيد جدا إن النص عجبك و عارف انك صادقة و ما تعرفيش المجاملة .
و أما عن الكآبة , يا ستي , دي حالة عاااااامة .

أحمد سلامــة يقول...

كده خلاص
لو قريتلك في أي حته من غير توقيعك تحت
هعرفك
عندي بصمتك الكتابية خلاص

بحب قصائدك يا محمد بمنتهى الأمانة
لانك صادق جدا

السيد الرئيس يقول...

السلام عليكم

أجمل ما عجبني في النص هو بدايته , (مابين نثر واشتعال قصائدي)

مفتتح جميل جدا , لكن رأيي يا محمد أن الخاتمة جاءت عادية أقل من مستوى البيت الأول

تحياتي

محمد سلامة يقول...

احمد سلامة
صديقي العزيز الجميل
و الله العظيم بتنورني
أنا كمان معجب جداً بشغلك
و الله العظيم مش رد مجامله
أعتقد أن لا انا و لا انت لينا في حوار المجاملات ده
تحية ساخنة كالرغيف ( على رأي درويش ) إلى أن نلتقي

محمد فوزي باشا
يا ريس براحتك ع الآخر , تعجبك الحتة الأولانية , تعجب الحتة الوسطانية , تعجبك الحتة اللي هيه , كفاية نورك عليا , و تشريفك في مدونتي ديه .
و انت عامل ايه دلوقتيه ؟