قل ما تشاءُ , كما تشاءُ , متى تشاءُ , لمن تشاءْ

الأحد، 1 مارس، 2009

أقل الهموم


سألني زميلي في العمل الذي يسكن بجوار المستشفى , في الشقة التي أعدها له أبوه عشاً للزوجية

- لماذا تتطلع إلى السفر هكذا ؟

إبتسمت له دون كلمة , و عدتُ إلى تقريري حتى أتيتُ عليه , ثم انصرفت

و فور دخولي البيت أرسلتُ له رسالة بالبريد الألكتروني


ماجد

ليتك كنت معي و أنا أقطع الطريق من قصر العيني إلى منتصف شارع فيصل في ساعتين

و هذا أهون ما ألاقيه كل يوم في هذا البلد .



هناك 3 تعليقات:

nudy يقول...

عزيزي محمد
الجميع هنا يلاقون ما تلافيه وربما اكثر بكثير ولكنهم ليسوا جميعا يبحثون عن السفر اعلم ان الحياة هنا قاسية جدا ولكن الخارج ليس جنه

من اجل عينيك يقول...

محمد الصديق العزيز جداً

البعض حقاً يجيد الكلام والعتب دون أن يعطي أدنى اهتمام لما يجبرك على ماتفعله

انا اشعر بك جدا

واعطيك الف عذر والف سبب لقرارك

أريدك أن تغلق آذانك وتسافر وتنطلق تحلق عاليا .. ثم تعود لعشك الأول الاساسي بعد ان تتأكد انه حان وقت العودة

اعرف ان الخارج ليست جنة .. لكن من قال انك تبحث عن الجنه


اتمنى لك كل السعادة والتوفيق فيما تعتزم عليه

محمد سلامة يقول...

nudy

بعيداً عن الشعارات الوطنية
لكن أنا أعلم , و أنت تعلمين , و الجميع يعلم , أن مصر لم تعد الوطن المراد .

فاطمة

يا ريت و الله يا فاطمة
فعلا نفسي
لكن أديني مستني